السبت، 14 نوفمبر، 2009

بلطيم الجغرافيا والتاريخ









يقع مركز بلطيم فى أقصى شمال المحافظة يحدة من الشمال البحر المتوسط ومن الشرق محافظة الدقهلية ومن الغرب مركز سيدى سالم وجنوبا بحيرة البرلس والحامول



مدينة بلطيم عاصمة المركز
يضم المركز 2 قرية رئيسية
10 قرى توابع و 49 عزبة
القرى الرئيسية وتوابعها:
- برج البرلس (البناتين - الساحل القبلى - الربع - بر بحرى - الساحل البحرى)- الشهابية 0الحماد - العياش - الشيخ مبارك)


تبلغ المساحة الكلية للمركز 48917 فدان (205.49) كم2
السكان:
بلغ عدد سكان المركز 160996 نسمة فى 30/6/2003م



- محمية البرلس الطبيعية :
· تبلغ مساحة المحمية 460 كم2 تغطى مياه بحيرة البرلس 420 كم2 منها .
· عمق البحيرة : يتراوح من 0.43 إلى 2.07 م
· تم إعـلان محميـة البرلس محميـة طبيعية بموجب قـرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1444 لسنة 1998 .

- الطريق الدولي الساحلي :
أصبح الطريق الدولي الساحلي المار بشمال المحافظة من العلامات المميزة والرموز الهامة للمحافظة مما كان له الاثر في تنشيط حركة نقل الركاب والبضائع وربط المحافظة بالمحافظات المجاورة ، ومما يعظم الاستفادة من الطريق يتم انشاء رافد جديد لربط مركز كفرالشيخ بالطريق الدولي مما يختصر المسافة من 75 كم الي 46 كم .

المنطقة الصناعية ببلطيم :
أنشئت المنطقة الصناعية ببلطيم بقرار السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء رقم 1770 لسنة 1997 علي مساحة 114 ألف فدان وتقع جنوب مدينة بلطيم علي بعد 5 كم من الطريق الدولي وقد بدأت المشروعات التشغيل والانتاج لعدد 62 مشروعا باجمالي راس مال 183.2 مليون جنيه مع توفير فرص عمل لعدد 4000 عامل من ابناء المحافظة منها مشروعات ( مصنع تعبئة الغاز – الدهانات – الرخام – الاثاث والديكور – البلاستيك )

- مصيف بلطيم :
· يضم مركز بلطيم واحداً من أ جمل مصايف الجمهورية علي البحر المتوسط والذى يبعد عن مدينة كفر الشيخ بـ 85 كم2 ويمتد بطول 10 كم و يمتاز بالهدوء والجمال والمناظر الساحرة فساحله بحراً وخلفيته كثبان رمليه عبارة عن جبال النرجس التي يفوح منها عطرها فتضفى على المصيف طابع فريداً ومميزاً ، مما كان لذلك الأثر فى صدور قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1222 لسنة 2007 بتحويل مصيف بلطيم الى مدينة مصيف بلطيم .

- ميناء الصيد :
· بعد أن كان حلماً يراود الصيادين من أبناء برج البرلس في إنشاء ميناء للصيد أصبح الآن حقيقة ملموسة وذلك بعد أن تضخم أسطول الصيد وبلغ 300 مركب صيد وهو الآن في مراحل التنفيذ الأخيرة .


على صغر مساحة بلطيم إلا أنها عريقة ممتدة القدم فأسم مدينة بلطيم مشتق أصلا من بطليموس في الغالب ومنشأ بلطيم الأول كان على يد البطالمة البطالمة وببلطيم مواقع أثرية منها ما يمتد للتاريخ الاسلامى ومنها ما يخص التاريخ المصرى الحديث

ففى مصيف بلطيم وتحديدا فى شاطىء الفنار يقع مدفع عرابى الأثرى ومكان لمعركة تنسب إلى احمد عرابى

وبنفس المكان على بعد حوالى 3 كم تقع مدينة اسلامية قديمة منذ الفتح الاسلامى لمصر تم اكتشافها مؤخرا

ورد ذكر اسم البرلس في كتب التاريخ الإسلامي مقرونا بلفظة «ثغر» ، وهذا يدلُّك على الأهمية العسكرية للبرلس من حيث كونها موضع الرباط، ومحل الجياد، وبقعة فاصلة بين بلاد الكفر وبلاد الإسلام، لذا قال عنها الإمام السخاوي «البرلس ثغر عظيم من سواحل مصر» وقال اليعقوبي «مدينة البرلس على ساحل البحر المالح، وهي موضع الرباط» ، أي موضع الجيش والسلاح لترَصد أي محاولة عدوان على الأراضي الإسلامية

الفتح

وعلى أثر الفتح الإسلامي لمصر سكن عدد من الصحابة بالبرلس منهم وردان مولى عمرو بن العاص، وغانم بن عياض الأشعري، قال المرتضى الزبيدي «ذكر أبو بكر الهروِي أن بالبرلس، اثني عشر رجلا من الصحابة، لا تعرف أسماؤهم، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن داود الكوفي البرلسي الأسدي، حدَّث عن أبي اليَمانِ الحَكم بنِ نافِعٍ، وعنه أبوجعفر الطحاوي، وكان حافظا ثقة» وقال الصاغاني «بُرُلُّس- بالضمات الثلاث وتشديد اللام- قرية من سواحل مصر يُنسَب إليها جماعة من أهل العِلم»

فاتح البرلس
على أثر الفتح الإسلامي فُتحت البرلس في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، وكان فاتحها وقائدها وحاكمها هو الصحابي الجليل غانم بن عياض الأشعري (رضي الله عنه) حفيد أبي موسي الأشعري (رضي الله عنه)، ولقد أحبه أهل البرلس وبلطيم لسماحته وعدله وحسن ولايته، وظل يحكم فيهم بأحكام الإسلام حتى توفي بينهم ودفن في تراب البرلس، وضريحه معروف بقرية برج البرلس، ولم يُكره أحدا من أهالي بلطيم والبرلس على الإسلام، وإنما دخلوا في الإسلام لتأثرهم بسماحة المسلمين، وللبون الشاسع الذي لاحظوه بين معاملة الرومان ومعاملة أهل الإسلام.
مولى عمرو بن العاص يموت مدافعًا عن البرلس

استهدف الرومان البرلس بعد فتحها كمحاولة منهم لاستردادها والانطلاق منها عبر سواحل مصر لإخراج المسلمين، وكان ذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)، وحدَث أن القوات الرومانية داهمت سواحلَ البرلس، فجاء الصريخ إلى الإسكندرية - وكان عليها علقمة بن يزيد القيطعي- أن الروم قد نزلوا البرلس فأغيثوها، فاستنفر علقمةُ الناسَ إليهم، فولى عليهم وردان مولى عمرو بن العاص فنفر بهم حتى قدم البرلس بجيشه، فوجد الروم بها، فاقتتلوا قتالا شديدا فاستشهد وردان ومن معه، وعدد من الصحابة منهم أبو رقية اللخمي - وكان على الخراج- فاستشهد وعائذ بن ثعلبة البلوي -وكان على الخيل- فاستشهد وكان والي مصر في هذه الفترة هو مسلمة بن مخلد، وتوفي مسلمة وهو والٍ عليها، لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين، كانت ولايته عليها خمس عشرة سنة وأربعة أشهر، واستخلف عابس بن سعيد عليها ومكان هذه المعركة -على الأرجح- في موضع قرية العنابرة الآن، حيث بها عدد من القبور تنسب إلى جماعة من الصحابة.

نستروه (أو مستروه)
من معالم البرلس الإسلامية قرية نستروه، تلك التي كان يستهدفها الصليبيون، فيتصدى رجالها مجاهدين صامدين، ومن هجمات الصليبيين على نستروه الهجمة التي وقعت سنة 819 هـ وارتبط اسم هذه القرية التاريخية ببحيرة نستروه، وجزيرةُ نستروه.أما الجزيرة فيقول عنها صاحب معجم البلدان «نستروه جزيرة بين دمياط والإسكندرية، يصاد فيها السمك، وعليهم ضمان خمسين ألف دينار، وليس عندهم ماء، وإنما يأتيهم في المراكب فإذا لاحت لهم مراكب الماء ضربوا بوق البشارة سرورًا، ثم يأتي كل رجل بجرته يأخذ فيها الماء ويحملها إلى بيته»

صلاح الدين

ولأهمية البرلس الجهادية أنشأ بها القائدُ العظيم صلاح الدين الأيوبي حصنين كبيرين لحماية السواحل من غارات الصليبيين، وقد عُرف أحد الحصنين باسم «البرج»، واقترن هذا الاسم على مر السنين بالبرلس، حتى عرفت قرية «برج البرلس» بهذا الاسم نسبة لهذا الحصن، أما موضع الحصن الثاني فكان بموضع طابية عرابي الآن،

وقد قام الخديوي إسماعيل بترميم هذا الحصن عام 1882م، وتبلغ مساحته 122.500م2، وصارت بعد ذلك موضع وحدة مدفعية تابعة للمجاهد الكبير أحمد عرابي 1841-1911م لذا عُرفت باسمه، وكانت قلعة حربية قديمة من سلسلة التحصينات العسكرية التي أُقيمت لحماية مصر من الغزو البحري عبر البحر الأبيض المتوسط

الفنار

يعد فنار البرلس من أقدم الفنارات بمصر، وهو الفنار الوحيد المتبقي من مجموعة أنشأها الخديوي عباس، وقد أُنشئ فنار البرلس عام 1869م على ارتفاع ستين مترًا، وقد صممه عدد من المهندسين الفرنسيين والإنجليز، والفنار الآن في عُهدة هيئة الآثار بالقرار الوزاري رقم 463 لسنة 1998، ويقع الفنار الآن في حدود قرية الشيخ مبارك التابعة لمركز البرلس

معركة البرلس

من ضمن الثغور التي استهدفها العدوان الثلاثي على مصر ثغر البرلس، وقد ظهرت قوة أهل البرلس في هذه الملحمة حيث أظهر المجاهدون بطولات رائعة في محاولة صد المدمرة الفرنسية «جان بارت» ومن هؤلاء الأبطال جلال الدسوقي، إسماعيل فهمي، صبحي نصير، محمد البيومي، وجميعهم من القاهرة، وجول جمال البطل السوري ابن اللاذقية، وعلي صالح، ومحمد رفعت من الإسكندرية، وجمال رزق من المنصورة

‏هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

ربنا يبارك فيك ............ غير اللون الاحمر ده :)

غير معرف يقول...

إن شاء الله

احمد كمال يقول...

نشكر القائمين علي هذا العمل
ووالله دة مجهود جبار وربنا معاكم وبجد حاجة تشرف بلدنا كلها

غير معرف يقول...

ما شاء الله
أشكركم لي هذا المجهود الرائع
وأدعوا الله أن يوفقكم وأمثالكم
صابر شحاتة