الثلاثاء، 29 يونيو 2010

حكاية إسكان مبارك

منذ أن تم بناء مجموعة العمارات السكنية غرب سوق الأسماك في بلطيم والجميع يعلم أنها العمارات التابعة لإسكان مبارك وتمت القرعة ودفع الجميع مبلغ ال 30 ألف جنيه عدا شخصين إثنين قررا الدفع عن طريق البنك
ولكن مؤخرا صدر قرارا بإالغاء كل هذا والإعلان عن مزاد علني لهذه الشقق وأنه سوف يتم بيعها وأنها ليست هي إسكان مبارك وأنه سوف يتم توزيع شقق إسكان مبارك على من قدم في مكان آخر غير هذا
**
"وأكد محافظ كفر الشيخ، المهندس أحمد زكى عابدين، أن الإسكان الاستثمارى يسير جنباً للوحدات السكنية لإسكان الرئيس مبارك التى اشتمل عليها برنامجه الانتخابى، بالإضافة للوحدات الأولى بالرعاية وهدفى من الإسكان الاستثمارى بيع هذه الوحدات السكنية من خلال المزاد العلنى لجلبها مبالغ أكبر، ويتم استغلال ما تجلبه من أموال لبناء وحدات سكنية لإسكان مبارك أكبر من المطروح للمحافظة"
**
- ربما كان القرار منذ البداية خاطئا بتعيين هذا المكان المتميز في المدينة لإسكان مدعوم وكان الأولى أن يخصص مثل هذا المكان لمشاريع استثمارية وربما جاء قرار المحافظ بعمل المزاد على هذه الشقق استدراكا لهذا الخطأ
ولكن ليس من حق المسئولين أن يهينوا عقول الناس بقولهم أنها ليست هي إسكان مبارك خاصة وأن هناك شواهد كثيرة
فمثلا كراسات الشروط لمزاد المحلات التي توجد أسفل الشقق كان مكتوبا فيها أن هذه المحلات توجد أسفل إسكان مبارك
وكان قرار المحافظ منذ البداية بتحديد المنطقة الواقعة غرب السوق و...
ومن حق الذين كانوا ينتظرون هذه الشقق أن يغضبوا وهم يرون المسئولين قد طمعوا في شققهم التي بنيت من أجلهم وطرحوها للمزاد من أجل الإتيان بأموال أكثر
وتم تحديد يوم الأحد الماضي بالفعل للمزاد على شقق العمارات 1 ، 2 لكن الذين تقدموا للمزاد لم يتعدوا 11 شخص ووصل سعر الشقة إلى 104 ألف جنيه بعد أن كان سعرها كإسكان مبارك 30 ألف جنيه والعجيب أن المجلس رفض إقرار المزاد لأن السعر لم يصل إلى الحد المطلوب ويوم المزاد تم إحضار قوة من الأمن لمنع الدخول إلى المزاد ( العلني ) واقتصر الحضور على ال 11 شخص الذين اشتروا الكراسات
- قام بعض المحامين برفع دعوى منهم المحامي الأستاذ ( رضا حجازي ) ببطلان المزاد وتم تأجيل الدعوى إلى يوم 3/7
----------
ملحوظة من أخبار بلطيم
رغم أن القرار بعمل مزاد على هذه الشقق يعد ظلما للبعض إلا أنه يعتبر تصحيحا لوضع خاطئ وربما هو أقرب للعدل فالقريبون من الموضوع يعلمون أن هناك الكثيرين ممن قدموا على هذه الشقق وأخذوا أكثر من شقة بالفعل بل إن بعضهم كما سمعنا حاز 9 شقق وربما أكثر كان غرضهم هو استثمار هذه الشقق المدعومة وبيعها بأسعار أكثر بكثير من ال 30 ألف
فكان الأولى بمن يخطط لهذا الأمر أن يختار مكانا آخر غير هذا المكان المتميز حتى تكون هناك مصداقية في التقديم للحصول على الشقق

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

لا يا أستاذ الموضوع مش حكاية تصحيح أوضاع . الموضوع إن سيادة المحافظ قال بالنص " لازم أطلع الفلوس اللي متعبية في شكاير في بلطيم والبرج " وبعدين كان أولى به أن يعطي الشقق لمتحقيها لا أن يحرم الجميع ويعمل بقاعدة " السيئة بتعم والحسنة بتخص " واللي قال لك الخبر نسى يقول لك إن بعض الموظفين وعلى رأسهم الأستاذ محمد سويدان نائب رئيس مجلس المدينة وشهرته حمامة سودان مستفيدين من حكاية المزاد وهما اللي أقنعوا المحافظ بحكاية المزاد العلني علشان يطلعهم قرشين حلوين

Unknown يقول...

يارايت تفيدونا بالجديد فى الموضوع دة بجد المحافظ دة خنقنا نكبة على المحافظة كلها